DOWNLOAD OPHTHALMOLOGY TOOLBAR

السبت، فبراير ١٢، ٢٠١١

السيرة الذاتية للرئيس السايق محمد حسني مبارك

السيرة الذاتية للرئيس محمد حسني مبارك




تاريخ ومحل الميلاد:-

ولد بتاريخ الرابع من مايو سنة 1928 بمحافظة المنوفية
يعني دلوقتي عنده حوالي 81 سنه (ربنا يطولنا في عمره)

المؤهلات :-






• حاصل علي بكالوريوس العلوم العسكرية 1948.

• بكالوريوس علوم الطيران 1950.

• دراسات عليا فى علوم الطيران من اكاديمية (Frounz) العسكرية الروسية.

المناصب التي شغلها:-



• 2005 اعيد انتخابه لفترة رئاسه خامسة.

• 1999 اعيد انتخابه لفترة رئاسه رابعة.

• 1993 اعيد انتخابه لفترة رئاسة ثالثة.

• 1987 اعيد انتخابه لفترة رئاسة ثانية.

• 1982 رئيسا للحزب الوطني الديمقراطي.

• 1981 رئيسا لجمهورية مصر العربية.

• 1979 نائبا لرئيس الحزب الوطني الديمقراطي.

• 1975 نائبا لرئيس جمهورية مصر العربية.

• 1972 قائدا للقوات الجوية.

• 1969 رئيسا لاركان القوات الجوية.

• 1968 مديرا لأكاديمية القوات الجوية.

• 1964 قائدا للقاعدة الجوية الغربية بالقاهرة.

• 1964 التحق بأكاديمية FROUNZ العسكرية بالإتحاد السوفيتي.

• 1952-1959 محاضرا في أكاديمية القوات الجوية.
وطبعا ربنا يزيده لفتره رئاسيه سادسه


*الحالة الإجتماعية:





متزوج وله ولدان ربنا يخليهوملنا .


الجوائز والميداليات الدولية التي حصل عليها سيادة الرئيس



*جوائز دولية:

•25-5-2007 اليونان تمنح الرئيس مبارك وسام جوقة الشرف من درجة "قائد أكبر"

•3/2004 منح الرئيس مبارك درع اتحاد المستثمرين فى افريقيا.

• 12/2002 جائزة التنمية .

• 8/2002 جائزة جواهر لال نهرو للتفاهم الدولى .

• 8/2002 جائزة الافرو اسيوية من اجل السلام .

• 1994 جائزة الأمم المتحدة .

• 1990 جائزة حقوق الإنسان الديمقراطية من قبل مركز الدراسات السياسية والإجتماعية بباريس .

• 1989 نوط جامعة Comptutense الإسبانية في مدريد.

• 1987 لقب شرف شهادة الحماية والتي تعادل 4 ميداليات من قبل السيد Laslo Nagui وهو الأمين العام للمنظمة العالمية للكشافين.

• 1987 ميدالية الأسطرولاب من قبل السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ،اول فلكي عربي، بالنيابة عن الحكومة السعودية.

• 1985 جائزة رجل عام 1984 من قبل مجلس التضامن الهندي.

• 1983 جائزة رجل العام من قبل معهد دولي في باريس.

• 1983 درع رجل السلام من قبل السيد تشارلز راين، رئيس مركز السلام الدولي.



*ميداليات أجنبية


• 1990الوسام الرفيع للسابع من سبتمبرلجمهورية تونس.

• 1989 ميدالية مبارك العظيم الكويتية.

• 1989وسام الشرف العظيم من السودان.

• 1988 ميدالية الجمهورية من اليمن.

• 1986 وشاح فنت الدانمركي.

• 1986 ميدالية سارة فم السويدية.

• 1985 وسام الصليب الأعظم الالماني من نوط الإستحقاق من المانيا الفيدرالية.

• 1985 الوشاح الاكبر للملكة ايزابيل الكاثوليكية.

• 1984 الوشاح الاكبر لميدالية سافيور من اليونان.

• 1984 الوشاح الاكبر للميدالية القومية لابانتير من زائير.

• 1984 الوشاح الأكبر للميدالية لدولة مالي.

• 1984 النوط الاكبر لجمهورية افريقيا المركزية.

• 1984 ميدالية السلطان بروناي في دار السلام.

• 1983 ميدالية هنري الصغير في البرتغال.

• 1983 الوشاح الاكبر لميدالية الكريزانتيم الرفيعة من اليابان.

• 1983 نوط من الدرجة الأولي لميدالية العلم القومي من كوريا الديمقراطية.

• 1983 الوشاح الاكبر للميدالية الوطنية من النيجر.

• 1982 الوشاح الأكبر لميدالية الصليب العظيم من ايطاليا.

• 1982 الوشاح الأكبر لميدالية ليجيون دانير في فرنسا.

• 1981 ميدالية تريشاكي باتا من نوط الدرجة الأولي من نيبال.

• 1977 الوشاح الأكبر لميدالية ايزابيل الكاثوليكية من اسبانيا.

• 1977 الوشاح الأكبر لميدالية الإستحقاق القومية من توجو.

• 1977 ميدالية اديبرادانا الإندونيسية.

• 1976 الوسام العظيم لميدالية الشرف من اليونان.

• 1976 ميدالية المعارب من اليمن من الطبقة الثانية.

• 1976 ميدالية عمان من النوط الثاني.

• 1976 الميدالية العسكرية العمانية من نوط الدرجة الأولي.

• 1976 ميدالية العمياد السورية.

• 1975 ميدالية الكويت من نوط الإمتياز.

• 1975 ميدالية الوشاح الأكبر درجة وسام الشرف الذهبي من النمسا.

• 1975 وشاح ميدالية الإستحقاق القومية من فرنسا.

• 1975 نوط الشرف الذهبي العظيم من بلغاريا.

• 1975 ميدالية الباندا من المكسيك.

• 1974 ميدالية الملك عبد العزيز من نوط الإمتياز من المملكة العربية السعودية.

• 1974 ميدالية الهيمايون الايرانية من الدرجة الثانية.

• 1972 ميدالية الجمهورية من الطبقة الثانية من تونس.
اللهم صلي عالنبي

الميداليات والاوسمة المدنية والعسكرية الوطنية:-



أولا: العسكرية

• 1983ميدالية نجمة سيناء من نوط الدرجة الاولي.

• 1964&1974 وسام نجمة الشرف.

• ميدالية النجمة العسكرية.

• شعار الجمهورية العسكري من نوط الدرجة الاولي.

• الشعار العسكري للشجاعة من نوط الدرجة الاولي.

• شعار الواجب العسكري من نوط الدرجة الاولي.

ثانيا: المدنية

اوسمة وميداليات عسكرية ومدنية مصرية منحت للرئيس مبارك بموجب المرسوم الجمهوري رقم 223 لسنة 1983.

• وسام النيل الاكبر.

• 1975 ميدالية الجمهورية.

• وشاح النيل.

• ميدالية الجمهورية من نوط الدرجة الاولي.

• ميدالية الاستحقاق من نوط الدرجة الاولي.

• ميدالية العمل من نوط الدرجة الاولي.

• ميدالية العلوم والفنون من نوط الدرجة الاولي.

• ميدالية الرياضة من نوط الدرجة الاولي.

• شعار الاستحقاق من نوط الدرجة الاولي.

• شعار الامتياز من نوط الدرجة الاولي.


مرتبات شرفية :

1999 دكتوراة شرفيه من جامعة جورج واشنطن.

1999 دكتوراة شرفيه من جامعة سانت جونس.

1999 دكتوراة شرفيه من جامعة بكين.

1998 دكتوراة شرفيه بالإقرار بدوره الإقليمي والعالمي في بلغاريا.

1991 عضوية وسام هونوريس كوزا الدولي من قبل المجلس الأكاديمي المكسيكي للقانون الدولي.




الأربعاء، فبراير ٠٩، ٢٠١١

الثورة المصرية .. ربح الجميع إلا الثوار

الثورة المصرية .. ربح الجميع إلا الثوار

شريف عبد العزيز


لم يكن أحد من المصريين أو من غيرهم في محيطهم الإقليمي والدولي يتخيل أن يكون لمصر وأحداث انتفاضة شعبها المباركة مثل هذا الكم الهائل من الثقل والأهمية، وهذا الاستحواذ الكامل علي وسائل الإعلام المحلية والعالمية، لم يكن أحد يتخيل الأهمية الإستراتيجية لهذا القطر العريق ومدي تأثيره علي السياسة الإقليمية والدولية وحتى علي الاقتصاد، فثورة المحرومين والمظلومين والمقهورين من شباب مصر الأبطال قد فاق أثرها ودويها، ما أحدثته ثورة أبطال تونس، حتى أن هذا الحدث الجلل هو الشغل الشاغل الآن للسياسة الخارجية للقوى العظمى مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي، وسقطت الأحداث الجسام مثل تقسيم السودان وفتن لبنان ومآسي العراق وغيرها من المشهد الإعلامي تماماً لصالح أحداث مصر اليومية بكل تفصيلاتها.

هذه الثورة المباركة والهبة الميمونة من شباب مصر الصادقين الشجعان تتعرض الآن وبعد مرور أكثر من عشرة أيام علي اندلاعها لعملية قنص وسطو أقل ما توصف به بأنها "غير شريفة"، من العديد من الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي بمصر، بعد أن أثبتت هذه الثورة البطولية سقوط العديد من الثوابت في مسيرة العمل السياسي والتنظيمي ليس في مصر وحدها لكن في العالم بأسره، هذا السطو غير الشريف سيسلب الثورة مكتسباتها، ويهدر دم شهدائها، ويبعثر جهود من تعبوا لإيقاظ الشعب المصري من سباته الجبري لسنوات طويلة ، فكيف ذلك ومن الجناة؟
فن تفكيك الثورة:


ثورة الشباب بكل ما فيها من حماسة وشجاعة وعفوية وبذل تمثل حالة استثنائية علي ثورات الشعوب، فما من ثورة في التاريخ الإنساني إلا ولها قيادة ومنظرون وعقول مدبرة، إلا هذه الثورة المباركة، وقد يكون هذا أحد أسباب روعتها وفورتها القوية، ولكن هؤلاء الشباب الأنقياء رغم ما أوتوا من سعة إدراك وواسع معرفة وإطلاع بالأمور السياسية العامة وأحوال السياسية الخارجية والدولية، إلا أنهم لا يعرفون دخائل السياسة ولا يعرفون المبادرات الجانبية وتحالفات المصلحة، لا يعرفون ألاعيب الساسة ومؤامرتهم التي مردوا عليها من سنوات طوال في لعبة السياسة وفن الممكن والمصالح المطلقة، ونحن لا نتهم هؤلاء الشباب الأبطال بالسذاجة السياسية أو غير ذلك، حاشا لله أن يطال لسان ضعيف عاجز مثلي، موقف هؤلاء الأبطال، ولكنها الحقيقة التي لابد من إدراكها قبل فوات الأوان وضياع كل ما بذلوه من تعب وعرق ودم.


ثورة الشباب تتعرض وتحديداً من يوم الثلاثاء الماضي لعملية تفكيك غير مباشرة بأسلوب مخابراتي شديد الذكاء، فبعد أن كان شعار الثورة المباركة عند انطلاقها (الشعب يريد إسقاط النظام) أصبح الشعار اليوم وبكل وضوح (الشعب يريد إسقاط الرئيس) وهذا يعتبر انحراف كبير وجوهري في مسار الثورة يهدد ببقائها وجديتها، فخفض سقف طموحات الانتفاضة الشعبية لا يضر إلا بها، وكأن المشكلة قد أصبحت في شخص الرئيس فحسب، مع أن الجميع يعلم يقيناً أن منظومة الحكم كلها كانت فاسدة، وتحتاج إلي حلول جذرية وليست ترقيعية، وما حدث في تونس خير شاهد علي خطورة بقاء أشباح النظام القديم تهدد البلاد والعباد، وتؤز القيادة الجديدة أزا من أجل العودة إلي الظلم والفساد.

هذا التغيير الجذري في شعار الثورة قد أدخل القائمين عليها في متاهة من نوع آخر لا قبل لهم بها، بل هم لا يعرفون عنها أي شيء في الأساس، وهي متاهة القوانين والدساتير، والبنود والخطوات القانونية والإجراءات التشريعية التي تزخر بالتفاصيل التي لا يقف عليها إلا ترزية القوانين وما أكثرهم في الحزب الحاكم (سابقاً) وهو ما يدور حوله اللغط والخلاف في الأيام السابقة، فبعد المواجهات الدموية الهجمات الوحشية التي قادها سلاح النظام السري (البلطجية) على المتظاهرين في ميدان التحرير يوم الأربعاء الماضي، وما أحدثه من مكاسب وتعاطف داخلي وخارجي واسع النطاق وأشرفت الثورة علي النجاح الكامل، خرجت دوائر الحزب الحاكم (سابقاً) لتروج لفكرة اشترك في صياغتها العديد من الأطراف التي تريد أن تحقق أكبر قدر من المكاسب علي حساب دماء الشهداء وتعب المرابطين في ميدان التحرير.


وبطريقة البيضة أولاً أما الدجاجة، دار لغط كبير وحوار عقيم منذ يوم الخميس في الأوساط السياسية والإعلامية والشباب المشاركين، هل لو تمت إقالة الرئيس الآن من سيقوم بتعديل الدستور وإلغاء قانون الطوارئ، ومن سيحل مجلسي الشعب والشورى الباطلين؟ فإن نائب الرئيس لا يملك مثل هذه الصلاحيات، إذ لا يملكها إلا الرئيس المنتخب من قبل الشعب، وبالتالي لا يمكن إقالة الرئيس حتى يقوم بمثل هذه الإصلاحات، وهذا ما يتعارض مع المطلب الأساسي للمتظاهرين المرابطين في ميدان التحرير، الذين أقسموا إلا يغادروا الميدان حتى يتنحى الرئيس، وهنا يقول لهم سدنة النظام لو سلمنا لكم بما تطلبون سوف يستحيل تنفيذ أي وعود إصلاحية، فلا إلغاء لقانون الطوارئ ولا تعديل للدستور ولا إطلاق للحريات ولا حل للمجالس النيابية المزورة، إذ أن كل ذلك سينتظر إلي شهر سبتمبر القادم موعد انتخابات الرئاسة الجديدة، وبالتالي سيتعين عليكم المفاضلة بين تنحية الرئيس أو انتظار التعديلات، وهذا ما أوقع المتظاهرين في دائرة أخرى لم تكن في حسبانهم، وهي دائرة أصحاب المصالح من هذه الثورة.


هل توجد صفقات سرية؟
المتابع الجيد لسير الأحداث في مصر منذ اندلاع الثورة المباركة يعلم علم اليقين، أن ثمة صفقة ما تجرى في الخفاء بين العديد من القوى السياسية الفاعلة والنشطة في المشهد السياسي في مصر، فبتحليل أطراف الثورة والشخصيات الحاضرة في مشهد الأحداث، نجد خمسة أطراف حاضرة: النظام الحاكم ممثلاً الآن في عمر سليمان نائب الرئيس، الشباب المعتصمون بكافة أطيافهم الحزبية والاجتماعية والفكرية والثقافية وقرنائهم المتظاهرون في كل المحافظات، الإخوان المسلمين، الأحزاب السياسية المرخصة مثل الوفد والتجمع والناصري وغيرهم، الجمعيات الوطنية وحركات التغيير السياسية مثل حركة كفاية وجمعية التغيير ولجنة الحكماء.


الطرف الأكثر فاعلية في هذه الأطراف كلها والذي يرجع إليه الفضل الأول بعد الله في إيقاظ الانتفاضة هم الشباب خاصة المعتصمين في ميدان التحرير، وللأسف هو الطرف الوحيد الذي علي ما يبدو سيخرج من اللعبة السياسية والصفقات السرية، فالنظام الحاكم ممثلاً في عمر سليمان قد دعا كافة الأطراف إلي الحوار وهو يعلم علم اليقين أن الشباب لا يوجد لهم قيادة محددة تتكلم بلسانهم أو تعبر عن مطالبهم صراحة مثل باقي الأطراف، حتى من تم انتخابهم للتمثيل هم من نشطاء الفيس بوك والإنترنت، ولم يمارسوا السياسة عمليا ولم تعركهم خطوبهم ودواهيها، بل هم لا يعرفون ألاعيب المخابرات وميكيافيلية الإخوان ومؤامرات الأحزاب السياسية، لذلك بدأ الحوار من غيرهم، والجميع يعرف بالضبط ماذا يريد منه الطرف الآخر.


فالنظام ممثلاً في عمر سليمان وهو رجل مخابرات من طراز فريد شهد بكفاءته الجميع في الداخل والخارج، وهو خبير في فنون التفاوض والتحاور والعرض والطلب، قد فتح المجال للحوار مع العديد من الأطراف، وفي أجندته الخاصة هدف استراتيجي ليس بالبعيد، وهو تسلم السلطة ليس فقط بتفويض من مبارك، ولكن بإجماع سياسي ومباركة شعبية، وهو قمة هرم الدهاء السياسي.


فنائب الرئيس عمر سليمان يريد من كل طرف عدة أمور، وفي المقابل يريد منه الأطراف الأخرى عدة أمور، فهو يريد من الإخوان مثلاً فض التظاهرات من الشارع المصري، خاصة المتظاهرين في المدن الهامة مثل الإسكندرية والإسماعيلية والسويس والمنصورة، وإخراج عناصرهم المتواجدة بكثافة في ميدان التحرير، وهو يعلم علم تماماً مدى سيطرة الإخوان على الشارع وثقلهم الاستراتيجي في هذا المضمار، وهو يريد منهم أيضاً تعهداً مؤكداً بألا يترشح منهم أحد لانتخابات الرئاسة التي من المتوقع أن تتم تحت إشراف دولي، ويحتاج سليمان أن تخرج بصورة نظيفة يشهد لها العالم وتؤكد علي سيطرته على الوضع الداخلي وهو ما يريده العالم الخارجي خاصة أمريكا وإسرائيل، وفي المقابل يريد الإخوان من سليمان الاعتراف بهم ككيان سياسي ممثلاً في حزب معترف به يحصل على ترخيص ويسمح له بالمشاركة في الحياة السياسية، ولكن بضوابط وشروط معينة تجعله حزباً لا يكون على أساس ديني أو يرفع شعاراً دينياً مثل الإسلام هو الحل، كما لا يكون لهم تدخل في السياسة الخارجية وهو شرط أساسي لعمر سليمان في تفاوضه مع سائر الأطراف، وقد ظهرت بوادر صحة هذا الكلام في تغير لغة الحوار في وسائل الإعلام عن دور الإخوان في المظاهرات فقد تم حذف مفردة (المحظورة) التي ظلت تلازم الجماعة منذ عشرات السنين عند الحديث عنهم، وبدت أيضاً في نزول وزير الدفاع بنفسه لميدان التحرير يوم الجمعة لإقناع شباب الإخوان بالضغط علي مرشدهم لقبول الحوار مع النظام، ووصف سليمان نفسه للعرض الذي يقدمه للإخوان بأنه (ثمين ولا يعوض)، ثم إعلان الإخوان نيتهم عن عدم الترشح للانتخابات الرئاسية، فكلا الطرفين يحسن استقبال إشارات الطرف الآخر والتعامل معها، وكلاهما من دهاة السياسة المصرية.


أما الأحزاب السياسية الأخرى مثل الوفد والتجمع والناصري، فسليمان يعلم ضعف أثرها على الشارع، وغياب تمثيلها في المظاهرات، ولكنه يريد منها إكمال المشهد السياسي وتجميله في الانتخابات القادمة بترشيح رؤساء الأحزاب الذي يعلم يقيناً أنها لن تحصل علي نسبة تذكر من الأصوات لضعف بنيتها الشعبية، كما أنه يريد منها أن تكبح جماح الإخوان وتستوعب الشباب الذين لا ينتمون إلي الإخوان مثل شباب الفيس بوك والإنترنت وكفاية وغيرهم ممن يوصف بالانفتاح والليبرالية، وفي المقابل سوف تحصل هذه الأحزاب علي تمثيل مناسب في الحقائب الوزارية، مع اشتراط عدم التدخل في السياسة الخارجية، أما لجنة الحكماء والتي تمثل الصفوة من المفكرين والمتخصصين والذين كان يفترض فيهم أن يكونوا أكثر الناس حصافة وفهماً لدخائل السياسة، فالنظام يريد منهم استيعاب مطالب شباب التحرير المتغايرة وإقناعهم بالخروج من الاعتصام، والتحدث بالنيابة عنهم لاستبعاد العناصر العنيدة من هذه الجموع، وفي المقابل سيحصل هؤلاء الحكماء علي دور ما في الحياة السياسية بمصر، على الأغلب أنه سيكون دور رقابي ولكنه بصورة شرفية وغير ملزمة.


وسواء صح هذا الكلام أم لم يصح فإن الأحداث المتلاحقة والجدل الدائر اليوم في مصر حول تنحية الرئيس أو تفويضه لنائبه أو حتى تدخل الجيش لحسم الخلاف، فكل هذه السيناريوهات على ما يبدو أنها تقود لشخصية عمر سليمان رجل المخابرات القوي، والذي يمسك في يده بخيوط اللعبة والذي توافقت عليه القوى الخارجية ويبقي التوافق الداخلي وهو ما ستنتهي إليه علي الأغلب جلسات الحوار التي بدأت منذ يومين، وبالتالي سيخرج جميع الأطراف من هذه الثورة فائزين ورابحين ما عدا الشباب الذين دفعوا أرواحهم ودمائهم وأيقظوا الشعب من سباته، أما الشباب في ميدان التحرير فليس لهم بعد ذلك كله إلا الله عز وجل، وكفي بالله حسيباً ووكيلاً.



بقلم: شريف عبدالعزيز
shabdaziz@hotmail.com

السبت 05 فبراير 2011 م
 



Don't get soaked. Take a quick peak at the forecast
with theYahoo! Search weather shortcut.

بيان الهيئة الشرعية لحماية الحقوق والحريات بخصوص أحداث مصر


بيان الهيئة الشرعية لحماية الحقوق والحريات بخصوص أحداث مصر

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ : 08 - 02 - 2011 


أكدت "الهيئة الشرعية لحماية الحقوق والحريات" والتي تضم علماء ودعاة بارزين في مصر، أن المخرج الوحيد من الأزمة التي تمر بها البلاد هو الاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مشددة على أن "المطالبات السلمية المنضبطة لا تعد خروجًا على الشرعية، أو مخالفة للشريعة الإسلامية".


جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة تلقت "مفكرة الإسلام" نسخة منه.

وفيما يلي نص البيان:
بيان من الهيئة الشرعية لحماية الحقوق والحريات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن الأمة المصرية تمر اليوم بمرحلة بالغة الخطورة، تستوجب أن يقوم العلماء والدعاة وأصحاب الرأي والحكماء بواجبهم نحو مناصحة أمتهم.
والموقعون على هذا البيان يتوجهون إلى مختلف طوائف الأمة بما يلي:


أولًا: إن المخرج الوحيد من هذه الأزمة هو الاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والتعاون على البر والتقوى، وترك التعاون على الإثم والعدوان.


ثانيًا: إن الأمة لن تسمح بالمساس بالمادة الدستورية التي تنص على أن الإسلام هو دين الدولة، واحترام مرجعية الشريعة الإسلامية وأنها المصدر الرئيس للتشريع، وذلك لأنها صمام الأمن والأمان والسلام لجميع أفراد الوطن مع التأكيد على ضرورة إلغاء قانون الطوارئ وكل ما يشير إليه.


ثالثًا: لقد اتجهت الأمة اليوم بكل طوائفها نحو التغيير والإصلاح بما لا يجوز تعويقه، ولا الإبطاء في إنجازه، وإن إقامة العدل وتحقيق التنمية وإصلاح الحكم ومؤسساته -هو اختيار الشعب الذي يمثل الاستقرار المنشود. وهذه المطالبات السلمية المنضبطة لا تعد خروجًا على الشرعية، أو مخالفة للشريعة الإسلامية.


رابعًا: إن تحقيق الأمن والسلام والتكافل والتراحم بين فئات المجتمع مرهون بإجابة مطالب الشباب المشروعة، وإعطاء الضمانات الكفيلة بتأمين جموع المتظاهرين، واتخاذ الإجراءات التي تكشف عن صدق النوايا، والتي يمكن إعادة بناء جسر الثقة والمصداقية الذي انهار بسبب ما وقع من أخطاء ونقض للعهود.


خامسًا: تؤكد قوى المجتمع على حفظ مكتسباتها وتطالب بالوقوف خلف مطالب الشباب، وإنجاز التغيير في الاتجاه الصحيح، دون انزلاق مع توجهات منحرفة، أو شعارات مضللة، وتنبه إلى أن هذه المطالب تتفق مع جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية فضلًا عن إجماع الأمة.


سادسًا: يناشد الجميع المسئولين عن البلاد بحقن الدماء وحفظ الأرواح وضبط الأمن، وسرعة اتخاذ الإجراءات لمحاسبة الفاسدين دون إبطاء تحقيقًا لمصالح البلاد والعباد.


سابعًا: يحتسب الموقِّعون على هذا البيان المقتولين من أهل الإيمان بسبب الاعتداء عليهم -شهداء عند الله تعالى، ويستحق أهلهم تعويضًا عما لحقهم من الخسائر والأضرار في الأنفس والممتلكات.


ثامنًا: على جموع المتظاهرين أن يعملوا على حفظ مطالباتهم بسلوك الطرق السلمية في التعبير والمطالبة، والبعد عن كل ما يعرِّض هذا الجمع للأخطار، وكل ما يؤدي إلى الإضرار بالوطن والمواطنين، ويوجد ذرائع البطش والتنكيل.


تاسعًا: يشيد الموقعون على هذا البيان بالموقف الوطني المشرف للجيش المصري ورسالته في حفظ أمن الوطن والمواطنين.


عاشرًا: ندعو جموع الشعب المصري إلى إشاعة الرحمة والرفق، والعفو والصفح، عن كل من أساء أو اعتدى بشرط تحقق المطالب، ونجاح المقاصد، قال تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله إنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين} [الشورى:40].


حفظ الله مصرنا آمنة مطمئنة، وحمى شبابها ورجالها، وولّى عليها خيارها، وجعل ولايتها فيمن خافه واتقاه واتبع رضاه، برحمته إنه أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين، والحمد لله رب العالمين.

القاهرة
2/2/1432هـ - 5/2/2011م.

الموقعون على البيان:
1- أ.د. نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية سابقًا.
2- أ.د. عبد الستار فتح الله سعيد أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعتي الأزهر وأم القرى.
3- أ.د. علي أحمد السالوس أستاذ الفقه والأصول والنائب الأول لرئيس مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا.
4- أ.د. مروان شاهين أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر.
5- أ.د. الخشوعي الخشوعي محمد وكيل كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سابقًا.
6- د. يحيى إسماعيل أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر سابقًا.
7- د. عبد المنعم البري الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر.
8- أ.د. عمر عبد العزيز الأستاذ بكلية الدعوة جامعة الأزهر.
9- أ.د. محمد عبد المقصود داعية إسلامي.
10- د. محمد إسماعيل المقدم داعية إسلامي.
11- فضيلة الشيخ مصطفى محمد داعية إسلامي.
12- د. سعيد عبد العظيم داعية إسلامي.
13- د. ياسر برهامي داعية إسلامي.
14- د. محمد يسري إبراهيم المستشار بجامعة المدينة العالمية.
15- د. صفوت حجازي داعية إسلامي.
16- د. محمد عبد السلام داعية إسلامي.
17- د. أحمد النقيب داعية إسلامي.
18- فضيلة الشيخ خالد صقر داعية إسلامي.
19- د. عطية عدلان عطية الأستاذ بجامعة المدينة.
20- د. أحمد فريد داعية إسلامي.
21- فضيلة الشيخ أحمد هليل داعية إسلامي.
22- د. هشام عقدة داعية إسلامي.
23- د. هشام برغش داعية إسلامي.
24- د. محمد رجب داعية إسلامي.
25- فضيلة الشيخ نشأت أحمد داعية إسلامي.
26- د. ياسر الفقي المدرس المساعد بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر.
27- د. وليد الجوهري داعية إسلامي.
28- د. مدحت عبد الباري داعية إسلامي.



Never miss an email again!
Yahoo! Toolbar
alerts you the instant new Mail arrives. Check it out.

Ramadan Course